الأحد، 8 مارس، 2009

عنك

8 كلام الناس

اريد ان اكتب لك .. هكذا افكر ، وهكذا اقرر ان احاول التنفيذ.. تبدو الحروف عاجزة حقا حين اريد ان اكتب عنك ، وفي كل مرة كتبت عنك شيئا ، كنت اشعر بعدها ان ما كتبته اقل بكثير مما اريد ومما بداخلي ، فاضطر ان افكر ان السعادة كنور الشمس ، لا تستطيع ان تحتويه بين يديك ، رغم احساسك بدفئه وروعته ، وهكذا حالي معك.. لا استطيع يا حبيبي ان اصف سعادتي معك رغم احساسي العميق بها ، ولذلك سامحني على ما قد يبدو انه تقصير مني ، لكنه - في حقيقة الامر - تقصيرالحروف والكلمات
افكر في كل النساء اللواتي قرات عنهن وكن غارقات في العشق مثلي .. كيف احتملن عذوبة العشق وروعته ؟ للعشق عذوبة تذيب الروح حقا ، ولا يدركها الا من يعانيه
افكر في الالفة التي جمعت روحينا قبل ان ننتبه لخيوط الحب التي ينسجها القدر بهدوء وخفة بيننا.. رايتك للمرة الاولى ، فكان اول ما نطقته سؤالي لك ان كنت اعرفك من قبل ، فكان ردك بالنفي ، لكني ادرك الان ان ردك كان اجابة خاطئة.. لقد عرفتك من قبل ان القاك.. ربما كنا زوجين في حياة اخرى - كما نحب ان نفسر الامر ضاحكين ، او ربما كما تقول الاغنية : " روحينا من بين الارواح بيتلاجو صافيين ملاح بفردوس العشق المفتوح " ، او ان الامر - ببساطة - ان روحينا قد تلاقتا قبل خلق اجسادنا
*، فتعارفنا فورا حين التقت الاجساد .. ايا ما كان التفسيرفالنتيجة واحدة.. اننا التقينا ، وعلى طريقة الشاعر ** : لا نريد لما جرى اسما.. ولا عنوان ما ذقناه يعنينا

ما حاجةُ الأسماء للأسماء !

نحن الآن منذ اليوم ، ذاك اليوم

نعرفُ في ملامحنا ملامحنا

كأنّا أول القصص التي فاضت عن المعنى

سننعمُ في تجاهل اسم ما نحياه

كي نحياه

مندهشَين مرتبكَين

كالأطفال – نمسك ذيل حيرتنا

ونتبعه إلى ما شاء أو شئنا

أمسك بيديك وكأني طفلة تتشبث بيد ابيها كيلا تتوه في الزحام ، وادرك اني بدونك طفلة حائرة ، لا لاني لا اعرف كيف ادبر اموري بدونك ، لكن لانك الدفء والسكن والامان وكل جميل في هذا الزمن

* مستوحى من تفسير للحديث الشريف : " الارواح جنود مجندة "

* * مريد البرغوثي/ من قصيدته : على دَرَج المكتبة

عني

صورتي
بوبو
"رَبّ إني لما أنزلتَ إليَّ من خيرٍ فقير "
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي