الأربعاء، 19 أكتوبر، 2011

رسائل إليهم

2 كلام الناس

إلى خالد مشعل : من أين تأتي بكل هذه البلاغة ، ، ومن أين تستمد كل هذه العزة ؟ أظنها من قول الله تعالى :* " ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون "
إلى إسماعيل هنية : وأنت تعانق الأسرى المحررين ، رأيتك نسرا شامخا يطوي السماء بجناحيه
حماس : لا أستطيع أن أراكم - رغم أخطائكم - امتدادا للإخوان المسلمين في مصر بكل غبائهم السياسي ، وبوصلة مصالحهم السياسية ، لكني أراكم حصنا وأملاً ، ونقطة ضوء في سماء حالكة الظلمة

الى الاسرى.. من تحرر منهم ومن ظل في محبسه :* أشدُّ على أياديكم.. أبوسُ الأرضَ تحت نعالكم.. وأقولُ أفديكم

جلعاد شاليط : لا تستحق أن يوضع اسمك بعد هؤلاء الشرفاء ، لكنك الأدنى ، ولولا الصفقة التي بادلت محتلا غاصبا مثلك ، بشرفاء من إخوتنا في فلسطين ، لتمنيت ألا تعود إلى أرضنا أبدًا
تابعت - كالكثيرين - لحظات عودة الاسرى ، واستقبال الجميع لهم ، وبكيت بكاء الفرحة لعودتهم ، ودعوت أن يلحق بهم إخوانهم الذين ما زالوا في سجون العدو ، وتخيلت لحظة التقاء كل منهم بأحبابه بعيدا عن الكاميرات والزحام ، ودعوت الله ان يتم فرحتهم ، وأن يكون من بنود الصفقة ألا يعاود العدو اعتقالهم فيما بعد .. تخيلت أولئك الذين لم تتضمنهم الصفقة ، وتألمت لحالهم .. وتألمت كذلك لأولئك الذين أبعدوا عن فلسطين إلى عدة عواصم أخرى ، لكن عزاءهم أن الحرية في أي أرض ، أهون كثيرا من لحظات السجن
شعرت بالفخر واسماعيل هنية يشرح كيف كانت حرب غزة من اجل العثور على جلعاد ، وكيف تمكنوا هم من اخفائه طوال خمس سنوات كاملة
فرحتي لا توصف ، خاصة واسماعيل هنية يؤكد على عميق امتنانهم لمصر ودورها في اتمام الصفقة بنجاح ، وقلت لنفسي انه ربما يجاملنا حبا منه لنا ، فهم الابطال الحقيقيون ، ولولا اسرهم للجندي الصهيوني ، ما تمت الصفقة من الاساس
اشكر الله ان جعلني احيا يوما كهذا.. من ايام الله
*سورة المنافقون - الآية 8

* من أغنية أناديكم - كلمات أحمد قعبور

الاثنين، 17 أكتوبر، 2011

حياة = 1027 حرية

4 كلام الناس



الشهيد أشرف المعشر.. أحد منفذي عملية الوهم المتبدد ، التي أُسر فيها الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط .. تحل غدا الثامن عشر من اكتوبر الذكرى الخامسة لاستشهاده ، والمفارقة الغريبة ان الثامن عشر من اكتوبر هو تاريخ مولده ايضا.. ترى هل كُشفت له الحجب قبل استشهاده ؛ ليرى ان استشهاده سيمنح الحرية لكل هؤلاء الاسرى؟ هل يرى الان من مقام الشهداء ثمار تضحيته؟ ونحن.. كم تساوي حياتنا في ميزان الحياة؟
* للمزيد من المعلومات عن الشهيد

الجمعة، 14 أكتوبر، 2011

فيفيان مختلفة

0 كلام الناس

زمان من اكتر من خمستاشر سنة كان عندي صديقة اسمها فيفيان.. عرفتها وعمري حوالي حداشر سنة ، وفضلت صاحبتي لحد وقت قريب.. اهلها كانوا ناس لطاف اوي ، وكنت بتعزم عندهم على الفطار في رمضان ، ووالدها هو اللي يصر يعملي تمر بالميه والزبيب والسكر بايديه ، عشان عارف اني مش بحب اللي باللبن.. ووالدتها تقف تجهزلي اكل بحبه مخصوص ليا..

فيفيان كانت صاحبتي اوي واكتر من اختي ، وفي كل مناسباتي مش ممكن تنساني وفي كل مناسباتها عمري ما كنت بنساها ، وفي عيد القيامة كنت بنزل معاها نشتريلها لبس العيد
فيفيان لما انا اتجوزت من خمس سنين - ولظروف مش وقت حكايتها - ابتدت تتغير معايا ، وتدريجيا ابتدت تبقى ندلة ، لحدما انتهى الامر اننا قطعنا علاقتنا ببعض تماما بعد صداقة استمرت خمستاشر سنة.. فيفيان عملت معايا حركة ندالة مش ممكن انساها.. وقتها قلت اني كنت مخدوعة فيها ، وانها طلعت انسانة مش كويسة.. لكن مقلتش انها طلعت مش كويسة عشان هي مسيحية
عمري ما فكرت احب المسيحيين ولا اكرههم.. كانوا - وما زالوا - بالنسبة لي بشر.. فيهم الكويس وفيهم المنيل بنيلة زي كل البشر بغض النظر عن دينهم ، ولما بقابل انسان لاول مرة مش بهتم ابدا اعرف ديانته ، لكن بتعامل معاه واشوف معاملته واخلاقه ، وعلى هذا الاساس احبه او اكرهه ، ولما ظهرت في الفترة الاخيرة نغمة : ان المسلمين والمسيحيين بيموتوا ف بعض ولازم يحبوا بعض استغربت جدا.. ليه لازم احب (المسيحيين) عشان اثبت اني انسانة مش متعصبة؟ طيب ما احب الانسان الكويس ايا كان دينه.. الفكرة اني لو كرهت المسيحيين جدا ، ولو هما كمان كرهوا المسلمين جدا ، فدا في رايي شيء مش مهم ومش مؤثر ، لو كان فيه قانون يطبق على الجميع وينظم التعامل والعلاقة بين الجميع باعتبارهم (مواطنين) مش (طائفة دينية).. وعشان كده انا خايفة من وصول جماعات متعصبة تدعي انها ممثلة للاسلام للحكم.. وعشان كده بشجع الدولة المدنية ومش معتبراها دولة كافرة.. وعشان كده بعزي كل مواطن مصري فقد عزيز في احداث ماسبيرو الاخيرة.. لو كان هذا العزيز انسان ومواطن كويس مات دفاعا عن مبدا.. بغض النظر عن ديانته

عني

صورتي
بوبو
"رَبّ إني لما أنزلتَ إليَّ من خيرٍ فقير "
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي